الــــســــِـــــيخُ عمّكَ والبعيرُ أباكا
والقردُ أضــــــــــحى قِبلةً لدُعاكا
أنتَ ابنُ عارٍ في أريحــــــا مجرمٌ
والراقصُ القَــزَمُ الشــــقيُّ أخاكا...
وعيادةُ الأسنانِ فيها تنتـــــــشي
فاهُ الخرائدِ يا لعــــــينُ مُنـــــــاكا
عبدو شـــبيهُ الذئبِ في حركاتهِ
ســئمتْ ركابُ الأذْنِ صوتَ عواكا
بالأمــــــــس قبرٌ فاحَ ريحَ هديةٍ
وغداً ســـــتُهدى ما جنتهُ يداكا
أنســـــيتَ يالصَّ اللـــــجانِ بأننا
شـــــــــــعبٌ أبيٌّ لا يَهابُ عِراكا
ولسَـــوفَ تبصرُ إنْ غدوتَ أسيرنا
معــــــنى الرجولةِ ثم تلقَ هلاكا
إني لأنذرُ كلَّ شـــــبيحٍ غــــــوى
فالحكمُ عدلٌ والقصَــــــاصُ دراكا
بئـــسَ المنابرُ كنتَ أنتَ خطيبها
ذا بوحُ شــــــعري يا جبانُ لحاكا
ويُســـــطرُ التاريــــــخُ حرفاً خالداً
كتبَ البراءُ قصـيدهُ وهــــــــجاكا
والقردُ أضــــــــــحى قِبلةً لدُعاكا
أنتَ ابنُ عارٍ في أريحــــــا مجرمٌ
والراقصُ القَــزَمُ الشــــقيُّ أخاكا...
وعيادةُ الأسنانِ فيها تنتـــــــشي
فاهُ الخرائدِ يا لعــــــينُ مُنـــــــاكا
عبدو شـــبيهُ الذئبِ في حركاتهِ
ســئمتْ ركابُ الأذْنِ صوتَ عواكا
بالأمــــــــس قبرٌ فاحَ ريحَ هديةٍ
وغداً ســـــتُهدى ما جنتهُ يداكا
أنســـــيتَ يالصَّ اللـــــجانِ بأننا
شـــــــــــعبٌ أبيٌّ لا يَهابُ عِراكا
ولسَـــوفَ تبصرُ إنْ غدوتَ أسيرنا
معــــــنى الرجولةِ ثم تلقَ هلاكا
إني لأنذرُ كلَّ شـــــبيحٍ غــــــوى
فالحكمُ عدلٌ والقصَــــــاصُ دراكا
بئـــسَ المنابرُ كنتَ أنتَ خطيبها
ذا بوحُ شــــــعري يا جبانُ لحاكا
ويُســـــطرُ التاريــــــخُ حرفاً خالداً
كتبَ البراءُ قصـيدهُ وهــــــــجاكا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق