الثلاثاء، 4 يونيو 2013

عنتـــرة

وهذا الوجهُ إصــباحي
غيـــاث الحب قد أمطرْ
وبعــد غــياثه دمــعي
حدائق عــشقنا أزهرْ
تــبادُرني بأشـــــــعارٍ
أنا عبـلٌ فكـنْ عنتــــرْ
فمن حـرفٍ إلى حــرفٍ
وصار الـشعر كالمحشرْ
فنادى بيننـــا حكَــــــمٌ
وأين همامنا القـــيصرْ
وقفتُ بأرض ريحـــــانٍ
كأني خطيبُ ذي منبرْ
غزلتُ الريح أشــــعاراً
بفارات الهـــوى أذفــرْ
صببتُ رضابــــــها دنّاً
نويتُ الــيوم أن أسـكرْ
أفاتنتي وســـــــيدتي
ألـــستُ الفارس الأغبرْ
أنا المجنـــون في رشإٍ
وفي الساحات لا أخسرْ
وسيف الحب ذا سيفي
وكل عواذلي أنحـــــــرْ
فطارت مثل عصــــفورٍ
تحوم بوجهها الأنـــورْ
سالت القلب مفتاحاً
أجاب هواك يا أســمرْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق